أخبار وطنية سمير الوافي يعتذر من زملائه الاعلاميين ويتحدّث عن وجهته الإعلامية القادمة، وعن مساندة زوجته وشقيقته وكل عائلته له
سأتحدث في الوقت المناسب القريب عن الحقيقة التي يعرفها قلة...وعن كواليس قضية تم تهويلها عمدا...وعن الضغط الذي تعرض له الملف...ولكنني ساواصل ابعاد قضيتي عن السياسة ووسخها وما فيها من توظيف قذر وتصفية حسابات رخيصة...وساستمر في معركتي القانونية بدعم من محامين لم يخذلوني ونجحوا الى حد الان في كسبها...
كما اطمئن كل احبتي الصادقين الذين لم يخذلوني...انني بخير صحيا ومعنويا رغم ما تعرضت له...وأن اطلالتي الاعلامية تحت الدرس ولن تتأخر...وان بقائي واقفا وشامخا حتى خرجت يعود الفضل فيه الى الله...ثم عائلتي التي تعبت معي وظلت سندي وخاصة زوجتي المخلصة التي تقاسمت معي الضحكة نصفين والدمعة نصفين...كما لا أنسى تعب أختي الرائعة أميرة ومعها اخوتي...وطبعا رضاء الوالدين الذي كان حصني ودرعي ضد كيد الكائدين...
وقد لعبت حملة "عين جلسة وطبق القانون" التي انطلقت من مسقط رأسي الغالي زغوان وانتشرت وطنيا وخارج تونس... دورا في الحد من بطئ تحرك القضية وتمطيط سجني فشكرا لكل من شاركوا فيها بمحبة وصدق...
وشكرا للذين يتصلون بي منذ ايام لتهنئتي بالحرية التي لا نعرف قيمتها الا حين نفقدها ولو مؤقتا..."